ابن حبان

50

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ فَضْلِ عَائِشَةَ عَلَى سَائِرِ النِّسَاءِ 7113 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كفضل الثريد على الطعام " 1 . [ 3 : 8 ]

--> = لم ينقل . وقول عائشة : " أجل يا رسول الله ما أهجر إلا أسمك " قال الطيبي : هذا الحصر لطيف جداً ، لأنها أخبرت أنها إذا كانت في حال الغضب الذي يسلب العاقل اختياره ، لا تغيير عن المحبة المستقرة ، فهو كما قيل : إني لأمنحك الصدود وإنني . . . قسماً إليك مع الصدود لأميل وقال ابن المنير : مرادها أنها كانت تترك التسمية اللفظية ، ولا يترك قلبها التعلق بذاته الكريمة مودة ومحبة . وفي اختيار عائشة ذكر إبراهيم عليه الصلاة والسلام دون غيره من الأنبياء دلالة على مزيد فطنتها ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أولى الناس به ، كما نص عليه القرآن ، فلما لم يكن لها بد من هجر الاسم الشريف أبدلته بمن هو منه بسبيل حتى لا تخرج عن دائرة التعلق في الجملة . 1 إسناده صحيح على شرط الشيخين ، عبد الله بن عبد الرحمن : هو أبو طوالة الأنصاري . وهو في " مسند أبي يعلى " " 3673 " . وأخرجه أحمد 3 / 264 ، ومسلم " 2446 " في فضائل الصحابة : باب في فضل عائشة رضي الله عنها ، والترمذي " 3670 " ، والبغوي " 3963 " من طرق عن إسماعيل بن جعفر ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد 3 / 156 ، والدارمي 2 / 106 ، والبخاري " 3770 " في فضائل الصحابة : باب فضل عائشة ، و " 5419 " في الأطعمة : باب الثريد ، و " 5428 " باب ذكر الطعام ، ومسلم " 2446 " ، وابن ماجة . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =